الثعالبي

18

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

اللوامع ، يرويهما عن مؤلفهما ، والعمدة وغيرها ، وعلى الفقيه المحدث الرواية المسن الصالح أبي الحسن البطروني القراءة السبعة ، وكتبا كثيرة ، وأحزاب الشاذلي عن الشيخ ماضي عنه ، وعلى الإمام المؤلف الفقيه الصالح المتقن العلم أبي عبد الله بن عرفة ، لازمه ما ينيف على ثلاثين سنة ، وقرأ عليه بعض مسلم ، وسمع جميعه عليه وجميع البخاري ، و " الموطأ ، و " الشفاء " ، و " علوم الحديث " لابن الصلاح ، وجميع " التهذيب " مرارا ، وابن الحاجب الفرعي ، وكثيرا من الأصلي ، و " معالم " التلمساني الفقيه ، و " جمل " الخونجي ، وكثيرا من " المحصل " ، وإلقاء التفسير مرارا ، وقرأ عليه مختصره المنطقي وفي الأصلين وأكثر مختصره الفقهي ، وأجازه بالجميع وغيرها ، وكتب له بخطه مرارا ، وقرأ عليه الفقيه المقرئ الراوية أحمد بن مسعود البلنسي ، ( عرف بابن الحاجة ) القراءات السبعة وغيرها ، وعلى الفقيه الصالح الراوية المتفنن أبي محمد الشبيبي القراءات السبعة وغيرها ، و " التهذيب " ، و " الجلاب " ، و " الرسالة " وغيرها ، و " الموطأ " ، ومسلما ، وعلم النحو ، والحساب ، والفرائض ، والتنجيم ، ولازمه من حدود ستين وسبعمائة إلى عام سبعين ، وعلى الفقيه الصالح القاضي العدل الحافظ أحمد بن حيدرة التورزي ، لازمه كثيرا ، وأخذ عنه مسائل كثيرة ، وقرأ على الفقيه الصالح العدل أبي العباس المومناني الصحيحين ، و " الشفاء " ، وغيرها ، وكذا أخوه الفقيه الصالح القاضي العدل أبو زيد عبد الرحمن ، وقرأ عليه شيئا من أصلي ابن الحاجب ، وأذن له في إقرائه ، وعلى الفقيه المحدث الرواية برهان الدين الشامي ، قرأ على أبعاضا من البخاري ، والترمذي ، والشفاء ، والشاطبية ، وغيرها ، وناوله فهرسته ، وعلى الرواية المحدث المعمر أبي إسحاق بن صديق الرسام . وذكر في فتاويه أنه لازم ابن عرفة نحو أربعين عاما ، فأخذ هديه وعلمه وطريقته ، وجالس غيره كثيرا في الفقه والرواية في الحديث وغيره ، وحصل بذلك علما كثيرا . وقال السخاوي : كان البرزلي أحد أئمة المالكية ببلاده " المغرب " ، وصاحب الفتاوى المتداولة ، قدم " القاهرة " حاجا سنة ست وثمانمائة ، وأجاز لشيخنا ( يعني : ابن حجر ) أخذ عنه غير واحد ممن لقيناهم ، كأحمد بن يونس . توفي بتونس سنة أربع وأربعين ، على ما قيل ، أو سنة ثلاث ، عن مائة وثلاث سنين ، وحينئذ فهو آخر من في القسم الأول من معجم الحافظ ابن حجر ، وكان موصوفا بشيخ الاسلام - اه‍ . وقد سمع الثعالبي منه ب‍ " تونس " . وكانت وفاته سنة اثنين وأربعين ، ومولده ( على ما قال السخاوي ) في حدود أربعين وسبعمائة ، وممن أخذ عنه الشيخ أبو القاسم بن ناجي ، والرصاع ، والشيخ حلولو ،